الرئيسيةدعاءاليوميةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 صوت مدفع القيروان يسمع على بعد 25 كلم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ghazzaa
إدارة المنتــدى
avatar

عدد المساهمات : 1055
النشاط : 29
تاريخ التسجيل : 19/07/2011


مُساهمةموضوع: صوت مدفع القيروان يسمع على بعد 25 كلم   2011-08-28, 14:40

في القيروان أذّن أذان ما ضرب مدفع

صوت المدفع يسمع على بعد 25 كلم




في القيروان أذّن أذان ، ضرب مدفع أغنية
لعيساوية البلوط للتدليل على ارتباط هذا الشهر بمدفع رمضان ولكن بسبب موت
مهندس بلدي في صفاقس رمضان الفارط حين رام تشغيل مدفع عتيق يتوقف مدفعنا عن
الغناء ويكون الإفطار والإمساك دون لون ولا طعم ولا رائحة.
بهذا المنطق
توجب على كل السيارات الوقوف عن الجولان عندما يحدث حادث مرور والطائرات
تتوقف عند سقوط إحداها وعدم الخروج ليلا لأنّه في مدينة ما مثلا تمّ
التعرّض لشخص ليلا وهكذا.
ويرى أبناء القيروان أنّ حادثة منعزلة لا تمنع
تواصل مدفع رمضان بالجهة نظرا لكون مدفع صفاقس مدفعا عتيقا ومعطلا بينما
في القيروان نستعمل كبسولة محشوة بالبارود تُطلق في الهواء ولم تشهد
المدينة أية حادثة مفجعة والقيروان تحتاج الى هذا المدفع الذي يفطر ويمسك
عليه أصحاب القرى القريبة كرقادة والغابات وذراع التمار، فعندما تنفجر
الكبسولة في السماء يمكن مشاهدة دخانها وسماع فرقعتها على بعد 30 أو 25
كيلومترا حسب ما أكده لنا الأهالي في ضواحي المدينة.
تاريخيا تم العمل
بالمدفع لتحديد موعد الإفطار صدفة حيث بدأت عادة إطلاق المدافع في مصر في
عهد المماليك وتحديدا سنة 865 هـ وذلك حين أراد السلطان المملوكي «خشقدم»
أن يجرب مدفعا جديدا وصله للتوّ وقد صادف إطلاق المدفع وقت أذان المغرب
بالضبط ففرح الناس لأنهم تصوروا أنّ السلطان تعمّد إطلاقه لتنبيه الصائمين
إلى أن موعد الإفطار قد حان، فخرج أهالي القاهرة إلى بيت القاضي لشكر
السلطان على ذلك فقرر هو بدوره أن تكون هذه عادة ثمّ أضيف لها فيما بعد
إطلاق المدافع وقت الإمساك.
والمدفع القيرواني هو موروث حضاري عريق بدأ
مع العثمانيين. انطلق مع الباي المشير احمد باي. وكان يطلق مع حلول شهر
رمضان ثلاث طلقات إعلانا بحلول شهر رمضان وثلاثا أخريات ليلة العيد، ثم
أضيف إليها إطلاق طلقة عند الإفطار وطلقة أخرى عند الإمساك
والمدافع من
العادات القديمة التي تتلاءم مع القلاع على غرار قلعة السرايا بتركيا.
والمدفع قديم في القيروان ويضفي على رمضان عادة راسخة جعلت الناس يشعرون
منذ السنة الماضية أنّ جزءا من هويتهم وتاريخهم سٌرق منهم.
بعضهم أكّد
لي أنّه لا يستطيب إفطار هذا العام الذي تنقصه فاكهة المدفع والتي جعلت من
هذا الشهر أخرس لا يعلن عن نفسه ويتباهى ببركاته، وطالب اخرون بإعادة
الكبسولات التي حُجزت العام الفارط وعددها 12 كبسولة لإدخال البهجة على
سكان المدينة ورفع المظلمة عنهم، فهي عادة حميدة دأب عليها أهل حاضرة
الأغالبة منذ زمن طويل وتربوا عليها وليس هناك أي داع لإبطالها مثلها مثل
قارع الطبل يوقظ النائمين لتناول السحور والذي يرافقه حماره ليلة السابع
والعشرين يجود عليه الناس بالمال والحلويات، ومن لا يخرج إليه بأجره فلا
ينفكّ عنه «المسحراتي» بضرب الطبل أمام بابه حتّى يخرج إليه وإلا فُضح في
الحيّ ويُشار إليه بالبنان انّه أبخل النّاس، ومثل الذهاب الى «بروطة»
وتعبئة قارورة من الماء العذب يفطر عليها لتذهب عنه الظمأ الذي قاساه طوال
النهار.
وقد أصدرت مجموعة «القيروان» على شبكة الـ>فايـْسـْبوكْ» حين
انقطع السنة الماضية «نداء عاجلا» هذا نصـّه: يا أهل البر والإحسان، قد
ضاع من القيروان مدفع رمضان. فيا أهل الخير من يدلّ عن مكانه فله أجر والله
لا يضيع أجر المحسنين. وأضيف لهذا الإعلان في رمضان هذا العام : وما يزال
البحث مستمرا.




عادل النقاطي






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://jben.yoo7.com
 
صوت مدفع القيروان يسمع على بعد 25 كلم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتديات الاسلامية :: منوعــــــــــــات :: الخيمة الرمضانية-
انتقل الى:  

تذكرني؟

المقــالات والمـواد المنشورة في المنتـدى لاتُعبرعن رأي الادارة ويتحمل صاحب المشاركـة كامل المسؤوليـة عن اي مخالفـة او انتـهاك لحقوق الغيــر.
* جميع الحقوق محفوظة ©-2011منتدى جبنيانة *
يستحسن إستعمال Firefoxلتصفح المنتدى