الرئيسيةدعاءاليوميةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 من أخطاء الصائم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ghazzaa
إدارة المنتــدى
avatar

عدد المساهمات : 1055
النشاط : 29
تاريخ التسجيل : 19/07/2011


مُساهمةموضوع: من أخطاء الصائم   2011-08-01, 01:17

من أخطاء الصائم


- التساهل في الأخذ بالأحاديث الضعيفة -بل والموضوعة- ونشرها بين الناس؛ بدعوى الحثّ على الخير في شهر رمضان، فتتناقلها الألسن، وتـُلقى على الأسماع في الدروس الرمضانية والخطب، وتبليغ سنة النبي -صلى الله عليه وسلم- وتعليمها للناس قربة وعبادة، ونسبة حديث للنبي -صلى الله عليه وسلم- لم يقله خطأ كبير؛ إذ يجب بينان ضعفه، أما الأحاديث الموضوعة فلا تذكر إلا ببيان أنها موضوعة، وفي الحديث المرفوع المتواتر: (مَنْ كَذَبَ عَلَىَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ)(متفق عليه)؛ لذا وجب التثبت من كل حديث يُنسب للنبي -صلى الله عليه وسلم- ويعلم للناس، وهل يليق بالصائم العابد أن ينسب للنبي -صلى الله عليه وسلم- ما لم يقله؟!
والعمل بالأحاديث الضعيفة في فضائل الأعمال عند القائلين بجوازه له ضوابط ينبغي التقيد بها فلتراجع، وأما في الأحكام والمعتقدات فلا.
وللأسف فهناك العشرات من الأحاديث الضعيفة والموضوعة يتداولها الناس بلا نكير في رمضان، فوجب التثبت والتحري،

,,,,,,,,,,

ومن الأخطاء: الغفلة عن تعويد الأولاد على الصيام من الصغر، وتعهد الأولاد وتدريبهم على العبادات الواجبة من الصغر مما أمر به الدين؛ خاصة "الصلاة، والصيام"، كما بيَّنه العلماء، فيؤمر الصبي بالصلاة لسبع سنين، ويضرب عليها لعشر، كما أمر النبي -صلى الله عليه وسلم-، وأخبرت الربيع بنت معوذ -رضي الله عنها-: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- أرسل غداة عاشوراء إلى قرى الأنصار: (مَنْ أَصْبَحَ مُفْطِرًا فَلْيُتِمَّ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ، وَمَنْ أَصْبَحَ صَائِمًا فَلْيَصُمْ). قَالَتْ: فَكُنَّا نَصُومُهُ بَعْدُ، وَنُصَوِّمُ صِبْيَانَنَا، وَنَجْعَلُ لَهُمُ اللُّعْبَةَ مِنَ الْعِهْنِ، فَإِذَا بَكَى أَحَدُهُمْ عَلَى الطَّعَامِ أَعْطَيْنَاهُ ذَاكَ، حَتَّى يَكُونَ عِنْدَ الإِفْطَارِ. (متفق عليه).
فيغرس في الصغير حب الصيام، والتعود عليه بالترغيب في ثوابه، والثناء على الممتثل به مع إمكانية التدرج فيه خاصة مع طول النهار وشدة الحر، فهذا يصوم إلى ما بعد الظهر، وذاك إلى العصر حتى يصل به الأمر تدريجيًا إلى صيام اليوم كله بحسب القدرة.

,,,,,,,,,,,

ومن الأخطاء: الانشغال بالمبادرة إلى الطعام والشراب عند سماع أذان المغرب فلا يردد المرء الأذان مع المؤذن، وفي الحديث المرفوع في الصحيحين: (إِذَا سَمِعْتُمُ النِّدَاءَ فَقُولُوا مِثْلَ ما يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ)(متفق عليه)، فيضيع على الصائم ثواب الترديد، والكثيرون يتركون صلاة المغرب في المسجد في جماعة، في رمضان؛ بحجة تناول الإفطار، وهذا خلاف هديه -صلى الله عليه وسلم-، فيتناول الصائم ما يذهب عطشه، ويسد جوعه، ويصلي في جماعة المسجد، ويعود لبيته فيستكمل طعامه وشرابه، فينال ثواب الجماعة مع ما في ذلك من إراحة معدته، والتدرج بها على ألا يملأ معدته بالطعام فيثقل عليه قيام الليل، والاجتهاد بالعبادة فيه.
ومن الأخطاء: ترك الركعتين السنة البعدية بعد صلاة العشاء وهي سنة مؤكدة في رمضان وغيره، والكثيرون يصلون العشاء، ثم يقومون لصلاة التراويح فلا يصلوا ركعتي سنة ما بعد صلاة العشاء، ويغفلون عنها طوال شهر رمضان، مع مواظبتهم عليها في غير رمضان.
ومن الأخطاء في صلاة التراويح: حمل المأمومين للمصاحف ينظرون فيها متتبعين فيها ما يقرأ الإمام بهم في الصلاة، فيترك المصلي ما أمر به من وضع يده اليمنى على يده اليسرى في الصلاة، كما في الحديث عن سهل بن سعد -رضي الله عنه-: (كَانَ النَّاسُ يُؤْمَرُونَ أَنْ يَضَعَ الرَّجُلُ الْيَدَ الْيُمْنَى عَلَى ذِرَاعِهِ الْيُسْرَى فِي الصَّلاَةِ) قَالَ أَبُو حَازِمٍ: لاَ أَعْلَمُهُ إِلاَّ يَنـْمِي ذَلِكَ إِلَى النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم-. (رواه البخاري)، وينشغل بحمل المصحف ووضعه، وتقليب صفحاته، والواجب عليه الاستماع والإنصات لقراءة الإمام، والانشغال بتدبر وفهم ما يسمع.
ومما يحتاج لتصحيحه قولهم: "رمضان كريم"؛ يقول الشيخ محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله- عن هذه الكلمة: "حكم ذلك أن هذه الكلمة "رمضان كريم" غير صحيحة، وإنما يقال: "رمضان مبارك"، أو ما أشبه ذلك؛ لأن رمضان ليس هو الذي يُعطي حتى يكون كريمًا، وإنما الله هو الذي وضع فيه الفضل، وجعله شهرًا فاضلاً، ووقتـًا لأداء ركن من أركان الإسلام" اهـ.
ومما يحتاج للتصحيح ما اعتاده الناس من طبع إمساكيات رمضان وفيه: تقاويم الشهر، وفيه توقيت للإمساك، ويجعل قبل أذان الفجر بنحو عشر دقائق أو ربع ساعة، والإمساك قبل الأذان بوقت هو زيادة على ما فرض الله -تعالى- على عباده، وفاعله متنطع، وفي الحديث المرفوع عن عائشة -رضي الله عنها-: أَنَّ بِلاَلاً كَانَ يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-Sadكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُؤَذِّنَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ، فَإِنَّهُ لاَ يُؤَذِّنُ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ) (متفق عليه)، وهذا الحديث بيان للمراد بالخيط الأبيض من الخيط الأسود في قوله -تعالى-: (وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ) (البقرة:187).
ومن الأخطاء الشائعة: تخفيف صلاة التراويح، والإسراع في قراءة القرآن فيها، بل ربما لا يكون فيها اطمئنان وخشوع، فضلاً عن تدبر ما يقرأ فيها، أو الإطالة والمبالغة في دعاء القنوت مع السجع فيه، والتزام أدعية معينة؛ خاصة عند ختم القرآن مما لم يثبت عن النبي -صلى الله عليه وسلم- وعن صحابته -رضي الله عنهم-!
ومن الأخطاء الشائعة: تسميتهم آخر جمعة من رمضان: "الجمعة اليتيمة"! وتخصيصها بأمور وأحوال، كقول الخطباء على المنابر: "لا أوحش الله منك يا شهر رمضان، لا أوحش الله منك يا شهر القرآن، يا شهر المصابيح، يا شهر التراويح، يا شهر المفاتيح"، ونحو ذلك...
ومن الأخطاء الشائعة المتعلقة بليلة القدر: الجزم للعوام بأنها ليلة كذا... مع ما في ذلك من الخلاف، وما يصاحب تلك الليلة عندهم من الاحتفالات، والخطب، والقصائد والمدائح، والانشغال بذلك عن قيامها، والتعبد فيها، واعتقاد علامات لها لم تثبت شرعًا: كاشتراط نزول المطر فيها، ورؤية منامات ونحو ذلك.
ومن الأخطاء الشائعة أيضًا: الإسراف في الإنفاق على أنواع الأطعمة والأشربة، والفواكه، والحلويات المختلفة، والمخللات وفواتح الشهية، حتى صارت النفقة في رمضان على ذلك أضعاف ما ينفق في غيره من الشهور!
وخـَتم الشهر بعمل أنواع من الكعك والبسكويت ليوم العيد، وربما استدان المرء لذلك! وانشغل أهل البيت صغارًا وكبار بصنع ذلك عن التعبد، والذكر، وقراءة القرآن في ليالي العشر الأواخر من رمضان، وغالب ذلك من الإسراف المذموم والرياء بين الناس!!
ومن الأمور المؤسفة: ما يتهاون فيه الكثيرون من الكبائر؛ كترك إخراج الزكاة لسنوات عديدة، وترك أداء الحج مع القدرة المالية والبدنية عليه، والتعامل بالربا مع البنوك الربوية، وعدم المواظبة على الصلوات المكتوبة، أو قصر أداءها على رمضان، والجمع، أو التردي في الغيبة، والنميمة، والرشوة، والغش، ونحو ذلك من كبائر الأمور المنهي عنها، والتي بها يفقد المرء ثواب صيامه، فلا ينتفع بالامتناع عن المفطرات من أذان الفجر إلى أذان المغرب إلا بإسقاط فريضة الصيام عنه فلا يطالب بقضاء، ولكنه يوم القيامة من أصحاب الكبائر المستحقين لدخول النار بركن لم يؤده، أو بكبيرة لم يتب منها، ولو ترك هذا الصيام لزادت بذلك كبائره كبيرة.
ومن الأخطاء المتعلقة بمجيء رمضان في الإجازات الصيفية ونحوها من الإجازات: السفر للفسحة والتنزه، والاصطياف بأماكن ومنتجعات ومتنزهات وشواطئ تـُقترف فيها المعاصي: من الاختلاط بين الجنسين، والتعري، ونحو ذلك... مع ترك الصيام، وقصر الصلاة بدعوى أن للسفر رخصة، وقد بيَّن الفقهاء أن السفر الذي فيه الرخصة بذلك ما ليس سفر معصية، كسفر واجب أو مندوب أو مباح، أما سفر المعصية فلا يترك فيه صيام رمضان ولا تقصر فيه الصلاة لما في ذلك من الإعانة على المعصية.
ومما يكثر في الإجازات: السهر طوال الليل على المقاهي، أو الكورنيش، أو أمام التلفاز، أو مع الأصدقاء فيما لا يفيد، حتى وقت تناول السحور، ويعقبه نوم طويل في النهار، وربما إضاعة صلاة الفجر جماعة أو في وقتها،
,,,,,,,,,,,,

ومن مخالفات بعض النساء في رمضان: تحرج الحائضات منهن أو النفساء من الأكل والشرب في نهار رمضان، فلا يأكلن إلا قليلاً أو يتناولن لقمة قبل أذان المغرب بقليل تأكيدًا لعدم الصيام! وهذا تنطع؛ خاصة من نفساء مرضع تحتاج إلى التغذية الجيدة، والطعام والشراب عقب ولادتها، إذ للحائض والنفساء أن تأكل وتشرب بلا حرج في نهار رمضان، ويحرم عليهن الصوم، وإنما يحرم على من أفطر في رمضان لغير عذر أن يأكل أو يشرب في نهاره؛ لحرمة الشهر في حقه، مع ما يلزمه من القضاء والكفارة بحسب سبب فطره بغير عذر شرعي.


المصدر: منتديات شبكة حروف






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://jben.yoo7.com
 
من أخطاء الصائم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتديات الاسلامية :: منوعــــــــــــات :: الخيمة الرمضانية-
انتقل الى:  

تذكرني؟

المقــالات والمـواد المنشورة في المنتـدى لاتُعبرعن رأي الادارة ويتحمل صاحب المشاركـة كامل المسؤوليـة عن اي مخالفـة او انتـهاك لحقوق الغيــر.
* جميع الحقوق محفوظة ©-2011منتدى جبنيانة *
يستحسن إستعمال Firefoxلتصفح المنتدى